فبعد أن ألهب المسارح في موسكو وكراسنودار، اختار الفنان أن يودع جمهوره الروسي من قلب سيبيريا، حيث يُقام حفل ختامي استثنائي تنظمه وكالة "Say Agency"، التي لم تخف حماسها، معلنةً ببساطة: "نوفوسيبيرسك، فلو رايدا بات هنا".
لكن المفاجأة الأكبر كانت طلباً مميزاً من النجم الأمريكي: لم يطلب الكافيار ولا الأطباق الفاخرة، بل أراد أن يذوق روح سيبيريا الحقيقية! فقد طلب في قائمته الغذائية وفريقِه أن تحتوي على الأطباق السيبيرية التقليدية، ليكون أول ضيف عالمي يتذوق:
- الـ"بيلميني" زلابية سيبيريا الشهية،
- "السترونينيا" السمك المجمد المبشور بأسلوب سيبيريا الخام،
- مربى أكواز الصنوبر ذلك الطعم البري الذي لا يعرفه إلا من عاش في غابات التايغا.
ولم يكتفِ بذلك، بل قرر أن يستعيد نشاطه قبل الحفلة بطريقة سيبيرية خالصة، حيث سيقضي صباحه في منتجع صحي سيبيري تقليدي، ليكون جسده وروحه على موعد مع عراقة هذا الإقليم الفريد.
أما مسيرة فلو رايدا (ترامار ديلارد) الفنية فتحكي قصة استثنائية: فمواليد فلوريدا (16 سبتمبر 1979) انطلق إلى الشهرة من خلال أغنيته الأولى "Low" بالتعاون مع T-Pain، التي تربعت على قمة "بيلبورد هوت 100" لعشرة أسابيع متتالية، وحطمت أرقاماً قياسية في المبيعات الرقمية.
ليلة سيبيرية بصبغة أمريكية.. وصحن من الزلابية ومربى الأكواز على أنغام الراب.
المصدر: تاس