وأفاد المنظمون لوكالة "نوفوستي" أن موقع المهرجان ظل سريا حتى اللحظات الأخيرة، وأن حضور المدعوين تطلّب قدرا كبيرا من الشجاعة، نظرا للضغوط والمخاطر المرتبطة بعرض الأفلام في ظل العقوبات. وفي نهاية المطاف، أُقيم الحدث في مبنى داخل باريس.
وحضر الفعالية نحو 30 فرنسيا، من بينهم الصحفي ديدييه مايستو وضابط الجيش الفرنسي السابق جاك أوغار.
وقال مايستو لوكالة "نوفوستي" خلال الفعالية: "كان من المهم الحضور رغم المخاطر لضمان تبادل الآراء. أنا لست خائفا".
وشاهد الحضور أولا فيلما وثائقيا من إنتاج RT لم يُعرض من قبل، يتناول الصراع في إيران ولبنان، تلاه فيلم وثائقي يعود إلى عام 2022 حول سكان ماريوبول وشهاداتهم، قبل أن تُعقد مناقشات بين الجمهور وصنّاع الأفلام.
المصدر: نوفوستي