كما امتدت قائمة العقوبات الأوكرانية لتطال عددا من المبدعين والوجوه الفنية الروسية الذين كانت لهم مشاركة رسمية في الدورة الحادية والستين من معرض "بينالي البندقية" الدولي؛ وشملت هذه القائمة كلا من مفوضة الجناح الروسي، أناستاسيا كارنييفا، إضافة إلى مجموعة الفنانين المشاركين وهم: أرتيم نيقولايف، وإيليا تاتاكوف، وفاليريا أولينيك".
وتقضي الإجراءات العقابية التي أقرتها كييف بتجميد كافة الأصول المالية لهؤلاء الأشخاص، وإلغاء التراخيص الممنوحة لهم، مع فرض حظر تام على دخولهم الأراضي الأوكرانية. كما تشمل العقوبات منع انتقال حقوق الملكية الفكرية، والوقف الكامل لأي تبادل تجاري أو ثقافي أو علمي معهم، إضافة إلى تجريدهم من أي أوسمة أو جوائز دولة أوكرانية سبق أن حصلوا عليها.
ووفقا لما أوردته وكالة "ريا نوفوستي"، فقد سجلت روسيا عودتها للمشاركة في "بينالي البندقية" بعد انقطاع دام أربعة أعوام، حيث شاركت بمشروع فني يحمل عنوان "شجرة متجذرة في السماء". وجاءت هذه المشاركة بناء على قرار اتخذه منظمو المعرض أنفسهم، وهو ما دفع المفوضية الأوروبية للتلويح بقطع التمويل عن المعرض ردا على هذه الخطوة.
يُذكر أن هذا الإجراء يأتي في أعقاب عقوبات إضافية كان قد فرضها زيلينسكي في الرابع من أبريل الجاري، طالت عددا من الشركات والمواطنين الروس.
المصدر: RT