وأضافت أن دمج الشبكات العصبية سيقتصر على المهام الروتينية في العملية الإنتاجية.
وقالت: "قام استوديو "سويوزمولتفيلم" بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية الإنتاج، إلا أن استخدام الشبكات العصبية سيقتصر على المهام الميكانيكية، بينما ستبقى جميع الجوانب الإبداعية، بما في ذلك الأفكار والإخراج وتطوير الشخصيات والمونتاج وغيرها، من مسؤولية الكوادر المبدعة، باعتبارها القيمة الأساسية للاستوديو".
كما أشارت المديرة الإبداعية في "سويوزمولتفيلم" ماريا سافينيخ إلى أن الاستوديو يؤمن بأن المهارة والإبداع سيبقيان دائما من خصائص الإنسان. لذلك، سيقتصر استخدام الشبكات العصبية على المهام الروتينية بهدف تحسين الكفاءة، بينما سيظل الجانب الفني والإبداعي من اختصاص خبراء الاستوديو.
وأوضحت سافينيخ أن الشبكات العصبية تُستخدم، على سبيل المثال، في تسريع رسم الخلفيات، وتوزيع الإضاءة، واكتشاف الأخطاء في اللقطات، وإعداد نماذج أولية للصوت تساعد المخرج على تصور إيقاع المشهد قبل التسجيل النهائي.
وكانت يوليانا سلاشيفا، رئيسة مجلس إدارة "سويوزمولتفيلم"، قد صرحت سابقًا لوكالة "تاس" بأن الاستوديو سيتحول خلال العام المقبل إلى نموذج إنتاج هجين يجمع بين الرسوم المتحركة التقليدية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد التوزيع، توسعت جغرافية أفلام "سويوزمولتفيلم" بشكل كبير، حيث يتعاون الاستوديو اليوم مع أكثر من 120 دولة. وتأتي الصين في مقدمة الأسواق، تليها دول الشرق الأوسط، ثم جنوب شرق آسيا. كما تم بيع حقوق عدد من المشاريع في الأعوام 2024–2025 إلى جهات بث ومنصات في منغوليا وعدد من دول أمريكا اللاتينية.
المصدر: تاس