مباشر

روسيا.. اكتمال أعمال الترميم الشاملة لـ"معبد الصداقة" في بافلوفسك استعدادا لليوبيل الـ250

تابعوا RT على
أنهى متحف بافلوفسك ترميم جناح "معبد الصداقة" التاريخي، تحفة تشارلز كاميرون المعمارية، استعدادا للذكرى الـ250 لتأسيس المجمع المدرج ضمن تراث اليونسكو العالمي.

وهذا الجناح هو معلم تاريخي صممه المهندس المعماري الاسكتلندي الشهير تشارلز كاميرون، كهدية رمزية قُدمت للإمبراطورة كاترين العظيمة.

وأوضح المكتب الإعلامي للمتحف أن هذا الإنجاز يأتي في إطار التجهيزات الجارية للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس بافلوفسك. ويُصنف الجناح كتحفة فنية معمارية فريدة تحظى باعتراف عالمي، نظرا لاندماجها البارع والتناغم الذي تفرضه داخل منتزه بافلوفسك العريق.

وكانت أعمال الترميم قد انطلقت منذ عام 2024، استجابة لضرورة ملحة ناتجة عن تسرب الرطوبة الزائدة في هياكل الجناح، مما هدد سلامته الإنشائية. وعقب فحص دقيق، توصل الخبراء إلى أن سبب المشكلة يكمن في قبو الجناح الذي رُدم خلال سنوات الحرب الوطنية العظمى.

شملت الأعمال تنظيف الطوابق السفلية وقنوات التهوية التاريخية، ما أعاد ضبط مستويات درجة الحرارة والرطوبة داخل المبنى إلى وضعها الطبيعي. كما تضمنت العملية ترميما كاملا للجزء الداخلي والواجهات الخارجية والأرضيات، إضافة إلى تحديث كافة أنظمة المرافق والخدمات وإصلاحها.

ويعود تاريخ بناء "معبد الصداقة" إلى أواخر القرن الثامن عشر، ويُعد من أقدم الأجنحة الموجودة في حديقة بافلوفسك. وقد شُيّد بطلب من الدوق الأكبر بافل بتروفيتش وزوجته ماريا فيودوروفنا تعبيرا عن امتنانهما للإمبراطورة كاترين العظيمة، التي تشير السجلات التاريخية إلى أنها زارت الجناح في عام 1782 أثناء مراحل تزيينه الداخلية.

ومن المقرر أن تنطلق الاحتفالات الكبرى بالذكرى الـ250 لمتحف بافلوفسك في عام 2027. وحسب ما صرحت به فيرا ديمينتيفا، مديرة المتحف، فإن هذه المناسبة لن تقتصر فعالياتها على مدينة بطرسبورغ فحسب، بل ستمتد لتشمل العاصمة موسكو ومدينة نوفوسيبيرسك ومدنا روسية أخرى، تعزيزا للقيمة الوطنية لهذا الموقع.

يُمثل مجمع بافلوفسك، الذي شُيّد خلال أوج مرحلة الكلاسيكية الروسية بين أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، أحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وقد اكتسبت المنطقة مكانتها كمقر إمبراطوري رسمي فور اعتلاء القيصر بافل الأول العرش عام 1796، قبل أن تتحول في يونيو 1918 إلى متحف حكومي.

يُذكر أن تبعية إدارة متحف ومحمية بافلوفسك قد انتقلت في عام 2020 من السلطات البلدية إلى الحكومة الفيدرالية، حيث تتولى وزارة الثقافة الروسية حاليا كافة الصلاحيات والإشراف المباشر عليه.

المصدر: تاس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا