كشف مدير برنامج المهرجان، إيفان كودريافتسيف، خلال مؤتمر صحفي عن تفاصيل هذه النسخة من المهرجان التي تستمر حتى 23 أبريل، حيث أكّد على الأهمية التاريخية والفنية لهذا العمل الذي يستعيد فصلا مجهولا وبطوليا من شتاء عام 1941 إبان حصار لينينغراد.
يروي الفيلم، المستوحى من وقائع حقيقية، قصة متزلجين شجعان تحدوا الظروف القاسية واستخدموا زلاجات شراعية مبتكرة -عُرفت بقوارب الجليد- لنقل الذخيرة والمؤن الحيوية إلى المدينة المحاصرة، وتأمين إجلاء المدنيين الذين انتظروا طويلا عبور "طريق الحياة" المحفوف بالمخاطر قبل أن يشتد الجليد ويسمح بمرور الشاحنات، حيث كانت هذه الزلاجات وسيلة عبقرية سريعة وتتوارى عن أنظار الطائرات المعادية.
وتكتسب هذه الدراما التاريخية قيمة مضافة لأنها تمثل حدثا محوريا ضمن الاحتفالات الوطنية بالذكرى الحادية والثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى، ما يبرز دور السينما في تخليد الذاكرة الجمعية.
أما على صعيد المشاركات الدولية، فتشهد هذه الدورة زخما استثنائيا بحضور مخرجين وصناع أفلام من 43 دولة حول العالم، حيث يتضمن البرنامج السينمائي الحافل عرض حوالي 200 فيلم متنوع، من بينها 19 عرضا عالميا ودوليا، إضافة إلى 96 عرضا سينمائيا يُقدم للمرة الأولى للجمهور الروسي، ما يرسخ مكانة مهرجان موسكو كمنصة عالمية رائدة تجمع بين التراث التاريخي والإبداع المعاصر في فنون الشاشة الكبيرة.
المصدر: RT