مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟

في السنوات الأولى التي تلت قيام الحكم السوفيتي، خيم غموض على مصير مسرح البولشوي الشهير، وبات بقاؤه رهنا بقرارات سياسية متضاربة.

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟
Legion-Media

بعد انتصار ثورة البلاشفة عام 1917، وفي ظل معاناة الدولة الفتية من نقص حاد في الموارد الأساسية، ساد اعتقاد لدى القيادة البلشفية بأن صيانة مسرح "البولشوي" وترميمه تشكل نوعا من الترف الذي لا يمكن للدولة تحمله.

 وعلاوة على ذلك، كان لفلاديمير لينين نفسه موقف شخصي؛ فبرغم احترامه العام للفنون، كان ينظر للأوبرا والباليه بوصفهما "غريبين" عن روح الطبقة العاملة وطباعها.

روسيا - سان بطرسبورغ - مبنى إدارة سان بطرسبورغ (مبنى معهد سمولني للفتيات النبيلات سابقا). نصب تذكاري لفلاديمير لينين. / Legion-Media

وبدأت تظهر على خشبة البولشوي أعمال تتماشى مع الأيديولوجيا الثورية الجديدة، متجاوزة العروض الكلاسيكية القديمة. ورغم هذا التحول، ظلت تكاليف تشغيل فرق الأوبرا والباليه الباهظة، ونفقات الديكورات الضخمة، وأعباء صيانة المبنى التاريخي نفسه، تمثل عبئا ماليا هائلا على خزينة الدولة.

وفي عام 1921، قامت لجنة إعادة تنظيم المؤسسات الروسية بمراجعة دقيقة لأعمال المسرح وميزانيته، حيث خَلُص الخبراء إلى تقدير صادم مفاده أن التكلفة الشهرية المخصصة لصيانة المسرح وحده كفيلة بإعالة 4000 مُعلّم. وبناءً على هذه المعطيات، وتحت وطأة الضائقة المالية، صدر في عام 1922 قرار من المكتب السياسي بمبادرة مباشرة من فلاديمير لينين يقضي بإغلاق مسرح البولشوي نهائيا.

تضمن مقترح لينين الإبقاء على بضع عشرات من الفنانين فقط لتقديم عروض محدودة تضمن الربحية، على أن تُوجه الأموال الضخمة التي ستُوفر إلى مشاريع مكافحة الأمية في البلاد. ولم يتوقف طموح التقشف عند هذا الحد، بل اقترح لينين لاحقا إغلاق مسرح "مارينسكي" في سانت بطرسبرغ أيضا.

إلا أن نقطة التحول جاءت على يد "أناتولي لوناتشارسكي"، مفوض الشعب للتعليم، الذي كان يرى في الأوبرا والباليه كنزا وطنيا لا يمكن التفريط فيه. حيث خاض لوناتشارسكي معركة إقناع طويلة، قدّم خلالها للينين أدلة دامغة حول الفوائد الاقتصادية والمكاسب الثقافية للمسرح، ونجح في استقطاب مؤيدين لرأيه، كان من أبرزهم "يوسف ستالين"، الذي كان بدوره من روّاد "البولشوي" والمترددين عليه. وفي نهاية المطاف، تم التخلي عن فكرة الإغلاق، ليمضي ستالين لاحقا في تحويل مسرح البولشوي إلى رمز ثقافي مهيب يمثل وجه الاتحاد السوفيتي أمام العالم.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية