وأعلن البيت الروسي في براغ عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" أن الفعالية أُقيمت في موعدها رغم الظروف الأمنية، وذلك تأكيدا على أن الفن يظل لغة أقوى من الاعتداءات. وقد جاء في المنشور: "رغم الهجوم السابق، أُقيم حفل موسيقي في البيت الروسي في براغ".
حمل الحفل عنوان "الأغنية الروسية عبر العصور"، وقدم برنامجا وُصف بالفريد، أخذ الحضور في رحلة فنية عبر التاريخ. وتنوعت الفقرات لتشمل الأغاني الرومانسية الكلاسيكية، والأهازيج الشعبية العريقة، وصولا إلى إبداعات "أغاني الشعراء"، إضافة إلى مختارات مميزة من حقبة الاتحاد السوفيتي والأعمال المعاصرة التي تعكس روح العصر الحديث.
ولم يقتصر الحضور على الجالية الروسية، بل شهد الحفل مشاركة دبلوماسيين وممثلين عن منظمات عامة، إضافة مواطنين تشيكيين مهتمين بالثقافة الروسية، ما عكس تضامنا ملموسا مع المؤسسة الثقافية.
يُذكر أن "البيت الروسي" في براغ كان قد تعرض لاعتداء همجي في وقت سابق، تمثل في إلقاء زجاجات حارقة "مولوتوف" على المبنى، وهو ما دفع المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لوصف الهجوم بأنه عمل "بربري" يعكس حالة من العداء غير المبرر ضد المراكز الثقافية.
كما أدانت وزارة الخارجية التشيكية الهجوم على البيت الروسي في براغ. وصرح متحدث باسم الوزارة بأن العاصمة تدين بشدة أي هجمات عنيفة على أي مكان، لا سيما عندما تكون الأرواح والممتلكات في خطر.
المصدر: RT+ فونتانكا