وأكدت وزيرة الثقافة الروسية، أولغا ليوبيموفا، خلال اجتماعها مع رئيسة مجلس الاتحاد، فالنتينا ماتفيينكو، عن استمرار الدولة في تنفيذ برنامجها الاستراتيجي لدعم المسارح الناطقة بالروسية في الخارج خلال عام 2026. وتابعت الوزيرة أن هذا البرنامج يستهدف تقديم مساعدات ملموسة لـ 15 مؤسسة ثقافية موزعة على تسع دول مختلفة، بهدف تعزيز دورها كمنارات فنية تنشر الثقافة واللغة الروسية، خاصة في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي.
وتشمل حزمة الدعم المقدمة لهذا العام تمويل إنتاج عروض مسرحية جديدة وتحديث المرافق التقنية والمعدات الخاصة بهذه المسارح، مما يضمن استمرارية تقديم محتوى فني عالي الجودة. وشددت ليوبيموفا على الأهمية البالغة لهذه المؤسسات التي تعمل تحت إشراف إدارات ثقافية أجنبية، ووصفتها بأنها "وكلاء للثقافة الروسية" في محيطها الجغرافي.
ويأتي هذا الإعلان امتدادا للنجاح الذي حققه البرنامج في عام 2025، حيث قُدّم دعم مماثل للعدد نفسه من المسارح. ويعكس هذا الاستقرار في حجم الدعم التزام موسكو الراسخ بالحفاظ على الروابط الثقافية العابرة للحدود، وتوطيد حضور الفكر الروسي في المشهد الفني العالمي. يهدف المشروع بالأساس إلى تمكين هذه المسارح من مواصلة رسالتها الإبداعية رغم التحديات، مع التركيز على تحديث البنية التحتية لضمان تجربة مسرحية معاصرة تجذب الأجيال الشابة من المتحدثين بالروسية والمهتمين بها.
المصدر: تاس