مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)

في موسم درامي اتسم بكثافة الطرح وتنوع الرهانات، حضرت شكران مرتجى بشخصيتين على طرفي نقيض: "ديبة" في مسلسل اليتيم و"سندس" في مسلسل عيلة الملك.

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)
شكران مرتجى

الأولى تنتمي إلى دراما الصمت والهامش الإنساني، والثانية إلى دراما الجدل الاجتماعي والمواجهة. وبينهما تتشكل صورة ممثلة تعرف كيف تعيد تعريف حضورها، لا عبر تكرار أدواتها، بل عبر تفكيكها وإعادة بنائها.

  • من الهامش الإنساني إلى صدارة الجدل

ليست المسافة بين الشخصيتين شكلية فحسب، بل جوهرية في طبيعة الصراع وموقع البطلة داخل الحكاية. في "اليتيم" تقف مرتجى على هامش المجتمع، منكسرة ظاهرياً، عميقة داخلياً. وفي "عيلة الملك" تتموضع في قلب العاصفة، حيث يتحول خيارها العاطفي إلى قضية رأي عام داخل النص وخارجه. هذا الانتقال يكشف وعياً فنياً برفض البقاء في منطقة آمنة.

  • حين يتكلم الجسد ويصمت الحوار

لا تعتمد مرتجى على الحوار في " اليتيم" بقدر اعتمادها على الجسد. ف"ديبة" امرأة مثقلة بانحناءة دائمة، تمشي ببطء كأنها تحمل تاريخاً من القهر. الأداء هنا قائم على الاقتصاد، نظرات طويلة، صمت مشحون، حركات دقيقة تُغني عن صفحات من الكلام.

نجحت مرتجى في تجنب الميلودراما، فلم تقدم الشخصية كضحية مستجدية للتعاطف، بل ككائن هشّ وصلب في آن. الجسد المشوّه لم يكن قناعاً شكلياً، بل أداة درامية تكشف الإقصاء الاجتماعي وتحوّله إلى إحساس داخلي دائم. هكذا تحوّل الصمت إلى خطاب، وأصبح الحضور الجسدي نصاً موازياً للحوار.

  • جمال القبح الدرامي 

رهان مرتجى على شخصية "ديبة" كان شجاعاً، إذ تخلّت فيه عن أي عناصر تجميلية معتادة، وقدّمت شخصية تقوم على تشويه الشكل لإبراز عمق الروح. هذا الاختيار لا يُحسب للشكل بقدر ما يُحسب لقدرتها على تحرير الأداء من أسر الصورة. إنها لحظة نضج واضحة، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة – التفاتة رأس، ارتجافة يد – مركز الثقل الدرامي.

  • الحب كفعل مواجهة

على الضفة الأخرى، تظهر "سندس" بشخصية صريحة، واعية، تدخل علاقة عاطفية مع رجل يصغرها بفارق عمر كبير، فتتحول إلى محور جدل اجتماعي. هنا يتغير إيقاع الأداء, الحوار كثيف، المواجهات مباشرة، والانفعالات واضحة.

مرتجى لم تقدّم "سندس" كامرأة متهورة أو باحثة عن صدمة، بل كامرأة تطالب بحقها في الاختيار العاطفي. غير أن الجدل الذي رافق الشخصية كشف حساسية الطرح أكثر مما كشف تعقيده النفسي أحياناً، إذ بدا أن النص يقترب من حدود الإثارة الاجتماعية في بعض اللحظات. فالعلاقة التي جمعت "سندس' بـ"مراد" الذي يقوم بدوره تيم عزيز لم تكن مجرد خط رومانسي، بل منصة لاختبار نظرة المجتمع إلى المرأة حين تكسر الصورة التقليدية للعلاقة. أدائياً، حافظت مرتجى على اتزان الشخصية، ومنحتها بعداً إنسانياً يمنع اختزالها في عنوان جدلي. لكن قوة الفكرة فاقت أحياناً عمق معالجتها، فبقيت الشخصية معلّقة بين الجرأة الفنية والرغبة في إقناع الجمهور بشرعيتها.

  • الصمت مقابل الضجيج مفارقة الشخصيتين

إذا كانت "ديبة" تصرخ بصمتها، فإن "سندس" تواجه بالكلام.

إذا كانت الأولى تبحث عن اعتراف بوجودها الإنساني، فإن الثانية تبحث عن اعتراف بحقها في الحب.

المفارقة أن جوهر الشخصيتين واحد، الرغبة في الاعتراف. لكن أدوات التعبير مختلفة تماماً ،ففي "اليتيم" يتحقق التأثير عبر الداخل، وفي "عيلة الملك" عبر الصدام مع الخارج.

  • بين رهانات النص ونضج الممثلة

 بدا إنجاز مرتجى أدائياً خالصاً في "اليتيم " قائماً على مهارة تحويل التفاصيل الصغيرة إلى معنى كبير. أما في "عيلة الملك" فكان الرهان مشتركاً بين النص والطرح الاجتماعي، ما جعل الشخصية محكومة أيضاً بمدى توازن المعالجة الدرامية.

  • مسار يتجاوز التصنيف

تثبت شكران مرتجى عبر العملين أنها لم تعد أسيرة قالب واحد. فهي قادرة على أن تكون بطلة الصمت كما هي بطلة الجدل. في "اليتيم" قدمت درساً في الاقتصاد التعبيري والنضج الفني، وفي "عيلة الملك" خاضت مغامرة اجتماعية اختبرت حدود التلقي والقبول.

وبين الجرح الصامت والرغبة المعلنة، ترسم مرتجى مساراً فنياً أكثر وعياً وخطورة، يؤكد أن الممثلة الحقيقية لا تُقاس بمدى إثارتها للجدل فقط، بل بقدرتها على تحويل الاختلاف إلى قيمة فنية مستدامة.

المصدر: RT

التعليقات

إيران تؤكد أن هرمز والخليج تحت سيطرتها الكاملة وتكشف عن مصدر أمر إغلاق المضيق (فيديو)

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز فورا

البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور)

ترامب: إيران ستزود الولايات المتحدة بـ20 ناقلة نفط بدءا من الغد

ترامب: طهران وافقت على النقاط الـ 15 ونجري مفاوضات جدية وعدم امتثال إيران يعني أنها لن تكون دولة

"ماذا بعد؟".. "شاهد-136" الإيرانية ترسم خريطة أهدافها الأمريكية (صورة)

الشرع وميرتس يطلقان برنامج "الهجرة الدوارة".. وشراكة ألمانية لإعادة إعمار سوريا

الجيش السوري: هجوم واسع بالمسيرات استهدف عدة قواعد سورية قرب الحدود العراقية

مستشار سابق لترامب: أزمة إيران ووضع عرب الخليج المصدرين للنفط فرصة لنا

تحليل حربي إيراني: "تقاطع نيران" واحتمالية "إغلاق مضيق باب المندب"

بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني

بلومبرغ: استنزاف خطير للدفاعات الجوية في الخليج.. مخزون الصواريخ الاعتراضية يقترب من النفاد

اجتماع وزاري خليجي روسي أردني لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن

ردا على استهداف علمائها.. طهران تتوعد واشنطن وتل أبيب

استطلاع رأي يكشف انحدارا كبيرا في معدلات تأييد ترامب

وزير الخارجية الكويتي: جامعة الدول العربية عجزت عن صون الأمن العربي

السيناتور ليندسي غراهام يتحدث عن الحرب في إيران والتطبيع بين إسرائيل والسعودية

من هرمز إلى محطات الوقود.. كيف أشعلت الضربات الأمريكية الإيرانية غضب الأستراليين؟

إسرائيل.. تسرب مواد خطرة من مصنع بالنقب بعد قصف إيراني وطلب إخلاء عاجل للمناطق حوله (فيديوهات)

إيران تتهم أوكرانيا بالمشاركة في العدوان وتقدم احتجاجا لدول خليجية

NBC News: أضرار جسيمة بطائرة إنذار مبكر أمريكية في السعودية جراء ضربة إيرانية والهجوم يثير قلقا جديا