مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

مسرحية "حكي سليم ولازمو فهيم".. عرض كوميدي جريء يقرأ التحولات ويكسر الجدار الرابع

مسرحية "حكي سليم ولازمو فهيم".. عرض كوميدي جريء يقرأ التحولات ويكسر الجدار الرابع

في توقيت بالغ الدلالة، يعود العرض المسرحي الكوميدي "حكي سليم ولازمو فهيم" إلى الخشبة بروح جديدة وصيغة متجددة، لا بوصفها إعادة إنتاج للموسم الأول، بل كامتداد درامي وفكري مباشر له، يستكمل حكايته في ضوء التحولات الكبرى التي شهدها الواقع، ولا سيما بعد سقوط النظام وهروب رموزه.

العودة هنا ليست نوستالجيا فنية، بل فعل مسرحي واعٍ يشتبك مع المرحلة، ويعيد طرح سؤال الدور الحقيقي للمسرح بوصفه مساحة حرة للكلمة ومرآة صادقة للمجتمع.

  • ليست إعادة… بل استمرار بعد التحولات الكبرى

ينطلق العمل من قناعة واضحة مفادها أن الحكاية الأولى لم تنتهِ، بل دخلت مرحلة جديدة. يؤكد كاتب ومخرج العمل سعيد الحناوي بأن الأحداث والتغيرات التي طرأت على الواقع السياسي والاجتماعي فرضت خطاباً مسرحياً مختلفاً، أكثر جرأة وشفافية، وهو ما نسعى إلى تحقيقه عبر العرض من خلال بنية درامية تواكب المرحلة وتفككها بلغة كوميدية ذكية.

  • خارطة طريق لمسرح مختلف

ويؤكد الحناوي بأن الحكاية تعتمد على فكرة رمزية مكثفة تستند فيها على فرقة مسرحية قديمة تهرب من المسرح، لتتسلم مكانها فرقة جديدة تبدأ بكتابة نصوص مختلفة، وتضع خطة عمل جديدة، وترسم خارطة طريق لنهضة مسرحية مغايرة. هذا التحول داخل العرض يشكل إسقاطاً مباشراً على فكرة القطيعة مع الماضي، والسعي لبناء مسرح جديد يحمل فكراً مختلفاً ورؤية أكثر انفتاحاً.

  •  إدارة جديدة وسقف أعلى للحرية

ويضيف الحناوي بأن هذا التحول يقوده شخصيتان محوريتان هما «سليم» و«فهيم»، اللذان يتوليان إدارة المسرح بعد هروب الفرقة السابقة. ومن خلال اجتماعاتهما وبروفاتهما ومحاولاتهما المتكررة، يفتح النص نقاشاً واسعاً حول التغييرات الكبرى المطلوبة في طريقة التفكير وطرح القضايا، مع تركيز واضح على رفع سقف حرية الكلام والحوار.

  • كوميديا الموقف والكلمة كأداة نقد

ونوه الحناوي بأن العرض يعتمد على كوميديا الموقف والكلمة، ليس بهدف الإضحاك فقط، بل بوصفها أداة نقد فعالة. فالسخرية هنا وسيلة لتفكيك الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وتقديمه للجمهور بطريقة خفيفة في الشكل، عميقة في المضمون، وقادرة على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
ويستكمل الحناوي حديثه بأن العرض يشكل تجربة مسرحية متكاملة تراهن على الوعي الجماهيري، وتقدم جرعة كوميدية عائلية كبيرة، مؤكدة أن المسرح ما زال قادراً على أن يكون مساحة للضحك، والحوار، والتغيير.

  • من العائلة إلى الشعب

يتدرج الخطاب داخل النص من أصغر خلية في المجتمع، وهي العائلة، وصولاً إلى الدائرة الأكبر، أي الشعب. ويؤكد العرض أن أي نهضة حقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر قبول الآخر، واحترام اختلاف وجهات النظر، والإنطلاق من قيم المحبة والتعاون. في هذا السياق، يتحول العرض إلى دعوة مفتوحة للحوار الحضاري وبناء مجتمع متماسك.

  • نقد شفاف للحكومة والواقع الخدم

يأتي العمل متناغماً مع مرحلة جديدة تشهدها مديرية المسارح والموسيقا، خصوصاً بعد استلام الفنان نوار بلبل إدارتها، وما رافق ذلك من تأكيد على رفع سقف الحرية. ويترجم العرض هذه الروح عبر نقد مباشر وشفاف للحكومة والواقع الخدمي اليومي، من كهرباء وسكن وإنترنت، إلى المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، من دون خوف أو مواربة.

  • كسر الجدار الرابع ومسرح تفاعلي

واحدة من أبرز سمات العرض هي إشراك الجمهور بشكل مباشر في مجرياته. فالممثلون يكسرون الجدار الرابع باستمرار، ويخلقون صلة حية مع الصالة، في تجربة نادرة نسبياً على خشبات المسرح. هذا المسرح الشعبي التفاعلي يعتمد على مساحة واسعة من الإرتجال المدروس، ضمن حدود الأخلاق العامة ومن دون خدش للحياء.

  • قضايا الناس وهموم الشارع على الخشبة

ولفت الحناوي بأن الموضوعات المطروحة تنبع من حياة الناس اليومية: علاقات الأزواج، علاقتهم بأبنائهم، تفاصيل اجتماعية قريبة من نبض الشارع. ومن خلال هذه القضايا، يقدم العرض مسرحاً قائماً على الإضحاك والعبرة في آن واحد، ونعيد التأكيد على أهمية الحوار بوصفه أساساً لبناء سوريا منتجة يكون فيها الفرد عنصراً فاعلاً.

  • مسرح الخيام 14 عاماً من الاستمرار والمغامرة

وشدد الحناوي بأنه لا يمكن فصل هذا العمل عن تجربة «مسرح الخيام»، التي استمرت أربعة عشر عاماً من دون انقطاع، في مغامرة فنية حقيقية لم تكن لتستمر لولا دعم ومحبة المنتج أسامة سويد. وبعد التحرير، تأتي العودة هذا العام بصيغة جديدة كلياً، تعتمد على فنانين شباب ونص متجدد، بعيداً عن الرهان على النجومية.
العرض من بطولة: محمد سويد، سمير الشماط، مادونا حنا، عيسى الحسيني، بلال قسومة، زينة سفر، وسالي ترجمان، وهو من تأليف وإخراج سعيد الحناوي.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

الخارجية الإيرانية: وجهنا التحذيرات اللازمة في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

"اقتصاد المقاومة".. إيران بين الصمود والانهيار في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية والتصعيد المتواصل