ويلفتون إلى أن هذا العرض هو احتجاج فني بلغة الرقص الحديث، وصرخة لإنقاذ العالم من العنف والدمار وسط الحروب، التي لا ترحم بشرا ولا معالم تاريخية كمئذنة جامع حلب الأموي الكبير، الذي يتجاوز عمره ألف سنة. وأحد أهم الأسئلة، التي يطرحها المخرج، هو: كيف يجب أن يتعامل الإنسان مع هذه الأحداث وتلك الصور التي يراها يوميا على الشاشة وفي شبكات التواصل الاجتماعي؟
في هذا العرض يتلاقى الرقص الحديث مع فن فيديو-آرت، حيث تستخدم المروحية الرباعية "درون"، التي تصبح ممثلا إضافيا في هذا العرض.
أما فريق عمر راجح، مؤسس شركة "المقامات" للرقص المعاصر في بيروت، فيضم راقصين من دول مختلفة، هي: ألمانيا، كوريا الجنوبية، إسبانيا، بلجيكا ولبنان