جاء في البيان الختامي للاجتماع أن "النمو العالمي لا يزال قويا والبطالة عند أدنى مستوى لها في عشر سنوات. بيد أن النمو أصبح متفاوتا بين الاقتصادات الكبرى في الآونة الأخيرة، وزادت المخاطر النزولية على الأمدين القصير والمتوسط".
وأضاف البيان "هذه (المخاطر) تشمل التقلبات المالية المتزايدة وتصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية والاختلالات العالمية وعدم المساواة والنمو الضعيف هيكليا خاصة في بعض الاقتصادات المتقدمة".
وأشار إلى أن نتائج أحدث اجتماع قادة مجموعة العشرين في هامبورغ في يوليو الماضي، حينما شددوا على أن التجارة هي محرك النمو العالمي، وأيضا على أهمية الاتفاقيات التجارية متعددة الأطراف.
المصدر: رويترز