ونقل بيان صادر عن وزارة التجارة الصينية، نشر على موقعها الإلكتروني السبت، عن وزير التجارة وانغ وينتاو، تأكيده على هذه المطالب خلال الاجتماع الأول لمجلس الأعمال الصيني-النمساوي، والذي عقد في بكين يوم الجمعة.
من جانبه، أعرب وزير الاقتصاد النمساوي، فولفغانغ هاتمانسدورفر، عن رغبة حكومته في بناء علاقة اقتصادية "أكثر توازناً وموثوقية" مع بكين.
وأوضح أن فيينا تسعى حثيثاً إلى توسيع نطاق صادراتها نحو السوق الصينية، مشددا في الوقت ذاته على ترحيب بلاده بالاستثمارات القادمة من الشركات الصينية.
تباين في الميزان التجاري
وتكشف الأرقام الرسمية عن حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث جاءت الصين في عام 2025 كثاني أكبر مورد للسلع إلى النمسا.
ووفقا لبيانات مكتب الإحصاء النمساوي، بلغت قيمة الواردات النمساوية من الصين 17.5 مليار يورو/ نحو 19.5 مليار دولار، مسجلة قفزة بنسبة 13% مقارنة بالعام الذي سبقه.
في المقابل، شهدت الصادرات النمساوية إلى الصين تراجعا بنسبة 5.4%، لتستقر عند 5 مليارات يورو.
وأسفر هذا التباين في حجم التبادل التجاري عن تسجيل النمسا عجزا تجاريا مع الصين بلغ 12.49 مليار يورو، وهو ما يعد أكبر عجز تجاري تسجله فيينا مع أي دولة شريكة لها على الصعيد العالمي.
المصدر: روسيا اليوم (RT)+ "بلومبرغ"