وقال الوزير في مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين المنعقد في الرياض إن "مرونة الطاقة تتجاوز براميل الطاقة الاحتياطية وخطوط الأنابيب وغيغاواط من قدرات التوليد، لذلك يجب قياس هذه المرونة أيضا بالقدرة على الصيانة والإصلاح وإعادة التوجيه والاستبدال والتعافي. وقبل كل شيء، يجب قياسها بالقدرة على مواصلة الإمداد تحت الضغط".
وتأتي هذه التصريحات في ظل موجات من الهجمات على السعودية خلال الأيام الأخيرة، إذ أصابت قذائف مطار الرياض عدة مرات، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة المئات.
كما تعرض خط الأنابيب الرئيسي "شرق - غرب"، وهو الوسيلة الأساسية لإيصال إمدادات النفط إلى السوق خلال الحرب مع إيران، لأضرار الشهر الماضي، فيما استهدفت مصاف وميناء على ساحل البحر الأحمر.
وأعادت السعودية تشغيل خط الأنابيب الشهر الماضي، مع ارتفاع التدفقات إلى أكثر من 80% من طاقته. وفي الوقت نفسه، عززت شركة "أرامكو" السعودية شحنات الخام عبر مضيق هرمز، ما دفع إجمالي صادرات النفط نحو مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر 2026.
المصدر: بلومبرغ