وقال ثلاثة متعاملين، استنادا إلى حسابات مستمدة من الميزانية العمومية اليومية للبنك المركزي وبيانات أولية، إن مشتريات البنك بلغت ما لا يقل عن 9 مليارات دولار خلال الأيام الأربعة الأولى من الأسبوع، مع توقعات بوصول الإجمالي إلى نحو 10 مليارات دولار بحلول نهايته.
وجاءت عمليات الشراء بعد اضطرابات شهدتها الأسواق التركية في سبتمبر/أيلول، إثر أزمة طالت صناديق استثمار واجه بعضها صعوبات في تلبية طلبات استرداد أموال المستثمرين، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التداعيات.
وذكرت "رويترز" في تقرير سابق أن الأصول التي جمعتها الصناديق المتضررة تجاوزت 20 مليار دولار، وأن الأزمة أثرت في مئات الآلاف من المستثمرين.
وفي مواجهة الاضطرابات، اتخذ البنك المركزي التركي إجراءات لدعم السيولة، شملت زيادة التمويل المقدم عبر اتفاقيات إعادة الشراء وتوسيع حدود الاقتراض المتاحة للبنوك، بهدف الحد من انتقال الضغوط إلى بقية النظام المالي.
وقال محافظ البنك المركزي التركي فاتح قره خان، في تصريحات نقلتها رويترز في السادس من أكتوبر، إن البيانات لا تشير إلى انتقال الأزمة إلى النظام المالي بأكمله، مؤكدا استعداد البنك لاتخاذ إجراءات إضافية عند الضرورة.
وتترقب الأسواق البيانات الرسمية المقبلة للاحتياطيات الأجنبية، في وقت تتواصل فيه متابعة تداعيات أزمة صناديق الاستثمار على الأسواق المالية التركية.
المصدر: "رويترز"