مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • جائزة نوبل
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

    قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

تحول غير مألوف في سوق السندات الفرنسية

بات المستثمرون يتعاملون مع نحو 215 مليار يورو (241 مليار دولار) من سندات الشركات الفرنسية على أنها أكثر أمانا من سندات الحكومة بعد موجة بيع حادة ضربت الديون السيادية.

مجسم متموج باللونين الأزرق والأحمر يشبه الجبال، يستقر فوق أرضية متصدعة بشق عميق يفصل بين أكوام من العملات المعدنية

ووفقا لبيانات جمعتها وكالة "بلومبرغ"، جرى تداول نحو 38% من إجمالي سندات الشركات الفرنسية عالية التصنيف بعوائد أقل من السندات الحكومية ذات الاستحقاق المماثل أمس الأربعاء.

وهذه الديناميكية المقلوبة في سوق السندات ليست جديدة تماما، لكنها تصاعدت بسرعة في فرنسا وسط مخاوف من عدم تحقيق أهداف العجز، والجمود السياسي حول الموازنة الجديدة، واقتراب انتخابات رئاسية قد تدفع البلاد في اتجاه مختلف جذريا.

ومع تآكل الثقة في الديون الحكومية، أصبحت سندات الشركات، خاصة الشركات ذات الانكشاف الدولي مثل "لوريال" و"توتال إنرجيز"، أحد أكثر الملاذات أمانا.

وقالت كبيرة استراتيجيي الائتمان في "جنرالي للاستثمارات" إليزا بلجاسم: "أصبحت قصة الدين السيادي الفرنسي وقصة ائتمان الشركات منفصلتين بشكل متزايد". وأضافت أن الشركات والمصارف "لا تزال تحظى بطلب قوي من المستثمرين، ما يعكس الثقة في أساسيات المصدرين وجاذبية العوائد الإجمالية".

وشركة "إير ليكيد" الفرنسية هي أحدث مثال على ذلك. فقد جذبت شركة الغازات الصناعية طلبات من المستثمرين بقيمة 12.5 مليار يورو لطرح دين بقيمة 2 مليار يورو يوم الثلاثاء، مع تقديم شريحتين بفائدة ثابتة بعوائد أقل من السندات الحكومية الفرنسية.

وتشهد فرنسا منذ منتصف عام 2024 حالة عدم يقين سياسي منذ منتصف عام 2024، عندما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى انتخابات مبكرة بعد هزيمة حزبه الثقيلة في انتخابات البرلمان الأوروبي.

وبحلول نهاية ذلك العام، بدأ عدد صغير من الشركات يتداول بعوائد أقل من السندات الحكومية الفرنسية. لكن هذه الظاهرة أصبحت الآن أكثر انتشارا، وقد يستمر عدد سندات الشركات في النمو.

المصدر: بلومبرغ

التعليقات

لافروف: ضمير روسيا "مرتاح" والأوروبيون أعلنوها صراحة عن فخرهم بدفن مخرجات "قمة أنكوريج"