وتأتي هذه التوقعات في ظل المنافسة الشديدة بين أوروبا وآسيا على ملء منشآت التخزين قبل حلول الشتاء، وسط غموض مستمر بشأن تأثير الصراع على التصدير من قطر، التي تعد من أكبر موردي الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأوضح يدريوس أن أسعار الغاز الآجلة تدل على أن المتعاملين يتوقعون استمرار ارتفاع الأسعار والمخاطر المهددة للإمدادات حتى الصيف المقبل قبل أن تبدأ في التراجع. وتستحوذ الدول الأعضاء في الاتحاد على أكثر من 90 % من سوق الغاز العالمية.
وقال يدريوس لرويترز إن السوق تشير حاليا إلى توقعات بإطالة أمد الصراع. وأشار إلى أن منحنيات العقود الآجلة الراهنة تدل على أن الأسواق تتوقع استمرار شح الإمدادات حتى العام المقبل، في تحول ملحوظ عن الوضع السائد قبل بضعة أشهر عندما كان المتعاملون يتوقعون انخفاض الأسعار بعد الشتاء.
وأضاف يدريوس قائلا إن أوروبا بدأت تتفوق في المزايدة على آسيا لأنها بحاجة إلى إعادة ملء منشآت التخزين، موضحا أن الأزمة الحالية تختلف عن تلك التي حدثت في عام 2022 لأنها تؤثر على عدة مناطق في الوقت ذاته.
وتابع "هناك بعض التراجع في الطلب على المدى القصير. والسؤال هو ما إذا كان الطلب سيتعافى بعد أن تستقر الأوضاع أم ستكون هناك بعض الآثار طويلة المدى المتعلقة بالسياسات".
المصدر: رويترز