وكانت السلطات الفنلندية قد أغلقت معابرها الحدودية مع روسيا في عام 2023، مما أثار تقارير متتالية عن معاناة المدن الحدودية التي كانت تعتمد على الحركة السياحية، وشهدت إغلاقات واسعة في قطاع الأعمال هناك.
وأوضح فارفيكو أن السياح الروس كانوا يدرّون على فنلندا إيرادات تقارب المليار يورو سنوياً، تتركز النسبة الأكبر منها في منطقتي جنوب شرق وشرق البلاد.
وأضاف أن قطاعات التجارة، والمنتجعات الصحية، والفنادق، والمطاعم في مدينتي لابينرنتا وإيماترا الحدوديتين كانت مصممة لاستقبال نحو 1.5 مليون زائر روسي سنوياً.
ووصف التداعيات بأنها "عميقة وهيكلية"، حيث أن البنية الاقتصادية والتحتية في شرق فنلندا كانت قد شُيدت أصلاً لخدمة حركة التجارة العابرة للحدود والاستفادة من القوة الشرائية للمواطنين الروس.
وأشار إلى أن إغلاق الحدود أدى إلى فقدان المراكز التجارية، والقرى الصناعية (الأوتليت)، ومحطات الوقود، ومتاجر السلع اليومية لقاعدة عملائها الأساسية، مما تسبب في تراجع حاد في إيرادات الفنادق والمطاعم والمنتجعات الصحية.
المصدر: نوفوستي