ويعقد المنتدى خلال الفترة من 3 إلى 6 يونيو الجاري، تحت شعار "الحوار البراغماتي - الطريق إلى مستقبل مستقر".
محاور المنتدى: بين المال والذكاء الاصطناعي والفوضى العالمية
يناقش ممثلو أكثر من 130 دولة ومنطقة، بينها الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة إجابات عن أسئلة محورية تتعلق بالنظام العالمي المتغير، وسبل التعاون الجديدة. ويولى اهتمام خاص لقضايا الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من حيث إمكانياته، بل أيضا المخاطر المرتبطة به مثل استخدام تقنيات "التزييف العميق".
وبحسب المنظمين، يسلط المنتدى هذا العام الضوء على أبرز تحولات المشهد العالمي، مؤكدين أن حل المشكلات في سياق تعددية قطبية متنامية يتطلب تفاعلا متكافئا قائما على الاحترام المتبادل للمصالح.
وقد صمم البرنامج التجاري للمنتدى حول أربعة محاور رئيسية تعكس الأجندة الراهنة للاقتصاد العالمي، وتشمل:
- قضايا الأتمتة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- تطوير سلاسل اللوجستيات ضمن مجموعة "بريكس".
- الأدوات الجديدة للأصول غير التقليدية (الأصول المالية الرقمية).
- المشكلات الديموغرافية وإجراءات تحفيز الولادة والدعم المؤسسي للأسر.
وسيكون الحدث المركزي للمنتدى هو الجلسة العامة بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
السعودية ضيف شرف المنتدى
تحل السعودية ضيف شرف على المنتدى هذا العام، وقد أكد ثلاثة من أعضاء حكومتها مشاركتهم في الحدث.
وتربط روسيا والسعودية علاقات وثيقة تمتد لعقود، تشمل قطاعات الطاقة والصناعة والاستثمار والزراعة والاقتصاد الرقمي والنقل والسياحة. وتدور نقاشات المنتدى حول المشاريع المشتركة والمبادرات العابرة للحدود في قطاع الطاقة، والحلول التكنولوجية، إضافة إلى التعاون في مجالات الأدوية والأمن السيبراني والخدمات اللوجستية.
وتعقد ضمن الفعاليات جلسة حوار أعمال "روسيا - السعودية"، يديرها رئيس مجلس الأعمال الروسي العربي، سيرغي غوركوف.
مشاركة دولية واسعة.. أمريكا وألمانيا والصين حاضرة
إلى جانب السعودية، أكد ممثلو أكثر من 130 دولة ومنطقة مشاركتهم، بينها أذربيجان وبيلاروس والبرازيل والصين وتايلاند. ومن الجانب الصيني، يشارك نائب الرئيس الصيني هان تشنغ، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية.
من الجانب الأمريكي، يحضر المنتدى رودني كوك، رئيس لجنة الفنون الجميلة، كما يعقد ضمن البرنامج التجاري حواران ثنائيان تنظمهما الغرفة التجارية الأمريكية في روسيا ومؤسسة "روسكونغرس".
أما من الجانب الألماني، تعقد جلسة أعمال "روسيا - ألمانيا" لتسليط الضوء على آفاق التعاون الاقتصادي والتكنولوجي في الظروف الراهنة، خاصة مع استمرار وجود نحو 1800 شركة ألمانية تعمل في روسيا رغم تراجع الروابط الاقتصادية.
المصدر: RT