وأكد أن تأثير تقلب أسعار النفط على سعر صرف الروبل والاقتصاد الروسي ما زال محدودا في الوقت الراهن.
وقال مستشار رئيس البنك المركزي الروسي، كيريل تريماسوف، إن الارتفاع الحالي في أسعار النفط نتيجة الصراع في الشرق الأوسط لم ينعكس بشكل كبير على الروبل أو الاقتصاد الروسي، لكن الخطر الأكبر يتمثل في موجة تضخم عالمية قد تتسع إذا طال أمد الأزمة.
وأوضح أن استمرار عدم الاستقرار في المنطقة يرفع احتمالات قفز أسعار الطاقة بشكل حاد، خاصة مع تراجع المخزونات العالمية تدريجيا، مشيرا إلى أن إغلاق مضيق هرمز ساهم حتى الآن في زيادة القلق بأسواق الطاقة، لكن وفرة الاحتياطيات النفطية حالت دون انفلات الأسعار بشكل كامل.
وأضاف تريماسوف أن العالم دخل بالفعل مرحلة أزمة طاقة مرتبطة بأحداث الشرق الأوسط، لافتا إلى أن أولى تداعياتها ظهرت في ارتفاع أسعار الأسمدة، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء، ما يجعل الأزمة مصدرا لمخاطر تضخمية طويلة الأمد على الاقتصاد الروسي والعالمي.
المصدر: تاس