مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • جائزة نوبل
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

    قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

إسبانيا تضاعف وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الروسي

أفادت صحيفة "إل بايس" الإسبانية بأن حجم شحنات الغاز الطبيعي المسال الروسي التي وصلت إلى إسبانيا شهد ارتفاعا حادا في مارس الماضي.

إسبانيا تضاعف وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الروسي

ووفقا لبيانات شركة الطاقة "إيناغاس"، فقد اشترت المملكة الإسبانية من روسيا في الشهر الماضي ما يعادل 9,807 غيغاواط/ساعة من الغاز المسال (بنسبة 26.1% من إجمالي الواردات)، بزيادة تقارب 123% مقارنة بمارس 2025 الذي بلغ فيه الحجم 4,393 غيغاواط/ساعة.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الرقم يمثل أكبر حجم شهري للواردات الروسية من الغاز المسال في التاريخ، متجاوزا حتى مستويات عام 2023 الذي شهد أزمة طاقة حادة بسبب ارتفاع الأسعار.

ويعزو خبراء في قطاع الغاز هذا التوجه، من بين عوامل أخرى، إلى الاضطرابات في مضيق هرمز. فالكثير من الشركات والدول المستوردة للغاز من تلك المنطقة تبحث عن بدائل، كما أجبر النزاع عددا من الموردين على خفض صادراتهم في ظل الهجمات على بنيتهم التحتية للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تبدو أسعار الغاز الروسي حاليا أكثر تنافسية مقارنة ببدائل أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن إسبانيا تعد أيضا مركزا لتخزين الغاز، حيث تضم ستة مصانع عاملة لإعادة التغويز. وهذا يسمح لتجار الغاز الدوليين الكبار بشراء الغاز المسال الروسي وتخزينه في إسبانيا، دون أن يكون بالضرورة مخصصا للسوق الإسبانية. كما سلطت مصادر الصحيفة الضوء على عوامل أخرى، منها زيادة استهلاك الغاز داخل المملكة نفسها.

وكانت شركة "إيناغاس" قد أفادت سابقا بأن إسبانيا اشترت في العام الماضي 42,629 غيغاواط/ساعة من الغاز المسال الروسي، مقارنة بـ72,360 غيغاواط/ساعة في عام 2024. وبحلول نهاية عام 2025، أصبحت روسيا ثالث أكبر مورد لهذا الوقود إلى المملكة الإسبانية.

وتعكس هذه البيانات التحولات في أسواق الطاقة العالمية، حيث تدفع التوترات الجيوسياسية الدول الأوروبية لإعادة تقييم مصادر إمداداتها، مع البحث عن توازن بين الاعتبارات السياسية والضرورات الاقتصادية في ظل أزمة طاقة عالمية متصاعدة.

المصدر: "إل بايس" 

التعليقات

لافروف: ضمير روسيا "مرتاح" والأوروبيون أعلنوها صراحة عن فخرهم بدفن مخرجات "قمة أنكوريج"