مباشر

مطار "هيثرو" يستفيد من إعادة توجيه الرحلات في ظل أزمة الشرق الأوسط

تابعوا RT على
سجل مطار "هيثرو" في لندن زيادة بنسبة 10% في عدد المسافرين الشهر الماضي بسبب الحرب في الشرق الأوسط، لكنه يواجه حالة من عدم اليقين في الفترة المقبلة نتيجة محدودية طاقته الاستيعابية.

وأوضح المطار أنه تمكن بشكل مؤقت من استيعاب جزء من الطلب المحول من وجهات أخرى، بعد أن تسبب الصراع في إغلاق واسع للمجال الجوي في المنطقة، ما دفع شركات الطيران إلى إعادة توجيه مساراتها عبر مطارات بديلة.

وتعد مطارات الدوحة ودبي وأبو ظبي من أبرز مراكز الربط الجوي عالميا، إذ يمر عبرها نحو نصف مليون مسافر يوميا في الظروف الطبيعية، إلا أن الاضطرابات الأخيرة أدت إلى تغيير جزئي في تدفق الرحلات بين أوروبا وآسيا وأستراليا.

وسجل مطار "هيثرو" نحو 6.6 مليون مسافر خلال الشهر الماضي عبر صالاته الأربع، بزيادة تقارب 6.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليسجل بذلك أحد أكثر أشهر مارس ازدحاما في تاريخه.

ورغم هذا النمو، أكد المطار أن آفاق الأشهر المقبلة لا تزال غير واضحة بسبب استمرار التوترات واحتمال استمرار إعادة تشكيل مسارات السفر بشكل غير مستقر.

وقال الرئيس التنفيذي للمطار توماس وولدباي، إن الإدارة تعمل على دعم شركات الطيران والمسافرين في ظل تغير أنماط السفر، مشيرا إلى أن شبكة الرحلات الطويلة ساعدت في امتصاص جزء من الطلب خلال مارس، لكن التوقعات المستقبلية لا تزال غامضة.

وأضاف أن حركة السفر إلى الشرق الأوسط تراجعت بشكل حاد، في حين شهدت الرحلات إلى آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا نموا ملحوظا، مع ارتفاع في أعداد ركاب الترانزيت نتيجة إعادة توجيه الرحلات.

وأكد المطار أن تأثيرات الصراع على سلاسل الإمداد، بما في ذلك الوقود، لم تؤثر على عملياته التشغيلية حتى الآن، مشيرا إلى استمرار التنسيق مع الجهات الحكومية وشركات الطيران لضمان استقرار الحركة الجوية.

 ولا يزال مشروع إنشاء مدرج ثالث في هيثرو قيد التخطيط بعد موافقة الحكومة البريطانية عليه، مع توقعات بعدم دخوله الخدمة قبل عام 2035، في وقت حذر فيه المطار من احتمال تفوق مطار إسطنبول عليه كأكثر مطارات أوروبا ازدحاما خلال السنوات القليلة المقبلة.

المصدر: د ب أ+ رويترز

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا