وقال يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة في رسالة بتاريخ 17 مارس إلى مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي، سيبقى إطار الاستثمار والاقتصاد البالغ 1.4 تريليون دولار بين الإمارات والولايات المتحدة على المسار الصحيح، مع خطط لتسريع التنفيذ والتمويل.
ويأتي هذا الموقف وسط مخاوف من أن يؤثر الصراع على الاستثمارات الخليجية في الخارج، مع تراجع إنتاج الطاقة وارتفاع تكاليف الحرب، ما يضغط على المالية العامة. وكانت إيران قد استهدفت منشآت نفط وغاز رئيسية في الخليج حتى صباح الخميس، ما أدى إلى اندلاع حرائق فيها، وذلك ردا على استهداف حقل "بارس الجنوبي" للغاز. وأفادت تقارير صحفية بأن بعض المسؤولين في المنطقة يعيدون النظر في الاستثمارات الخارجية الكبرى، رغم أن أحد التنفيذيين في صندوق ثروة سيادي في أبوظبي قال إن الأمر لم يطرح داخليا.
وبالتوازي مع دول الخليج الأخرى، برزت الإمارات كمستثمر عالمي رئيسي، حيث ضخت مئات المليارات من الدولارات في استثمارات خارجية، وتشجع تدفق رؤوس الأموال الأجنبية إلى أسواقها. وقال العتيبة إن الشركات العالمية لا تزال ملتزمة بمشاريعها في الإمارات، بما في ذلك "مايكروسوفت" و"أوراكل" و"أمازون" و"والت ديزني" و"وين ريزورتس".
ورغم الحرب، يواصل المستثمرون في الخليج إبرام صفقات عالمية. فقد كان جهاز أبوظبي للاستثمار، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، نشطًا بشكل ملحوظ الأسبوع الماضي، كما أعلن جهاز قطر للاستثمار وشركة ألومنيوم بحرينية عن صفقات كبرى خلال الأسبوع الأول من الحرب.
المصدر: بلومبرغ