مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تحت أنظار إنفانتينو.. لاعبو منتخب إيران يحتجون بطريقة خاصة قبل مباراتهم ضد كوستاريكا

    تحت أنظار إنفانتينو.. لاعبو منتخب إيران يحتجون بطريقة خاصة قبل مباراتهم ضد كوستاريكا

3 خيارات أمام ترامب لكبح أسعار النفط.. أفضلها يستغرق تطبيقه عامين ونصف العام

حددت مجلة "ذا إيكونوميست" ثلاثة سيناريوهات أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكبح ارتفاع أسعار النفط الناجم عن اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.

3 خيارات أمام ترامب لكبح أسعار النفط.. أفضلها يستغرق تطبيقه عامين ونصف العام
صورة تعبيرية / Globallookpress

وفي تقريرها الذي تحدث عن تداعيات الحرب على إيران على أسواق النفط وخيارات امتصاص زيادة الأسعار، ذكرت المجلة أن العام الماضي عبر المضيق حوالي 14 مليون برميل يوميا من النفط الخام، أي ما يعادل 14% من الإنتاج العالمي، بالإضافة إلى 4 ملايين برميل يوميا من المنتجات النفطية المكررة.

كما أشارت إلى إمكانية تحويل جزء بسيط من هذه الكميات عبر خطوط الأنابيب في السعودية والإمارات، لكن هذا لا يزال يترك حوالي 15 مليون برميل يوميا من النفط والمنتجات محاصرة في الخليج.

وطرحت المجلة ثلاث أدوات رئيسية لكبح أسعار النفط وهي: زيادة حركة المرور في هرمز، أو سحب المخزونات الاستراتيجية، أو تعزيز صادرات النفط من مناطق أخرى. لكن كل هذه الخيارات، رغم فائدتها، لها حدودها ومخاطرها، وفيما يلي النقاط الإيجابية والسلبية لهذه الخيارات:

المرافقة العسكرية: فكرة جيدة لكنها بطيئة

قد تساعد المرافقة العسكرية نظريا، فبين يوليو 1987 وسبتمبر 1988، خلال الحرب بين العراق وإيران، رافقت السفن الأمريكية عشرات الناقلات الكويتية، لكن عمليا ستعبر قافلة واحدة في الأسبوع مضيق هرمز أي أن تأثيرها على أسواق النفط سيكون محدودا إذا كانت نحو 50 ناقلة نفط يوميا تعبر المضيق قبل اندلاع الحرب.

وبوتيرة قافلة كل أسبوع، سيستغرق إخراج جميع السفن العالقة حاليا في الخليج حوالي عامين ونصف. ولإحداث فرق حقيقي، يجب أن يكون أسطول المرافقة أكبر بكثير. لكن السفن الحربية الأمريكية الموجودة بالفعل في الخليج تشارك في الحملة العسكرية، والتعزيزات تحتاج إلى أسابيع للوصول. ويشير جيف كوري من مجموعة "كارلايل" للاستثمار إلى أن تكلفة المرافقة الواحدة قد تتجاوز قيمة الحمولة التي تهدف إلى حمايتها.

الخيار الثاني: سحب المخزونات الاستراتيجية

يمكن للدول المستوردة أن تسحب كميات من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية. وقد ناقشت الدول هذا الخيار في المحادثات التي استضافتها وكالة الطاقة الدولية.

ويبلغ إجمالي مخزونات الطوارئ المشتركة لأعضاء وكالة الطاقة حوالي 1.2 مليار برميل. ويمكن للحكومات الاستحواذ على 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية. وهذا يكفي لتغطية 140 يوما من إجمالي صافي وارداتها.

لكن هذا لا يعني أنها حل مثالي. فلا يمكن استنزاف العديد من الاحتياطيات بالكامل، إذ يجب أن تحتفظ الولايات المتحدة بحد أدنى 150-160 مليون برميل للحفاظ على استقرار الكهوف الجيولوجية التي تعمل كمستودعات. كما أن عمليات السحب ليست فورية، وتستغرق حوالي أسبوعين لبدء التسليم.

ويقدر مارتن راتس من بنك "مورغان ستانلي" أنه لو قامت جميع دول الوكالة بتصفية مخزوناتها الاستراتيجية بأقصى معدل ممكن، فلن تتمكن من إضافة أكثر من 3 ملايين برميل يوميا إلى الإمدادات العالمية.

الخيار الثالث: موردون بديلون

ترى المجلة أن أسرع طريقة لطرح كميات أكبر إلى الأسواق هي تخفيف العقوبات على روسيا، أحد أبرز منتجي النفط في العالم.

أما المصدر البديل الآخر فهو الولايات المتحدة، حيث يتمتع منتجو النفط الصخري بالمرونة لزيادة الإنتاج في وقت قصير، لكن المشكلة أن شركات النفط الصخري هذه الأيام تركز على إعادة الأموال إلى المساهمين، ولن تستثمر في آبار جديدة حتى تتأكد من استمرار الأسعار المرتفعة.

ويقدر خورخي ليون من "ريستاد إنيرجي" للاستشارات أنه حتى في أفضل الأحوال، يمكنهم إضافة 300 ألف برميل يوميا فقط خلال 6-12 شهرا.

وفي أفضل السيناريوهات، وبدون إنهاء الحرب، يمكن للإفراج الواقعي عن الاحتياطيات، والمزيد من النفط الروسي، والقليل من النفط الصخري الأمريكي أن يوفر ما يزيد قليلا عن 4 ملايين برميل يوميا، وهذا أقل من ثلث النقص الناجم عن إغلاق هرمز، وسيستغرق أسابيع ليتحقق.

وفي هذه الأثناء، ستنفد مساحات التخزين لدى منتجي الخليج، ما سيدفع دول مثل العراق والكويت على الأرجح لإغلاق آبار. وتحذر "ريستاد إنيرجي" من أن خفض الإنتاج المشترك قد يقترب من 10 ملايين برميل يوميا في غضون ثلاثة أسابيع، وهو ما يعادل 10% من الإنتاج العالمي.

ومع اقتراب هذا السيناريو، تلجأ الحكومات إلى آخر أداة في ترسانتها: الحماية التجارية. فقد أمرت الصين مصافيها بتعليق صادرات الديزل والبنزين، مما تسبب في ارتفاع أسعارهما في سنغافورة. وقد تحذو الهند حذوها، وكذلك أمريكا. وهذا سيترك بعض الدول في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية في موقف صعب.

المصدر: مجلة "ذا إيكونوميست"

التعليقات

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز فورا

البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

رشقة صاروخية واسعة تستهدف "تل أبيب الكبرى" وإصابات مباشرة في 6 مواقع على الأقل (فيديوهات)

إيران تعلن عن مواقع عسكرية استهدفتها في الإمارات والبحرين والكويت (فيديو)

مسؤول إيراني يعلق على سبب تصريحات ترامب المتأرجحة بين النصر والتفاوض

نتنياهو: نخلق تحالفات جديدة مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا

انطلاق سفينة "طرابلس" الأمريكية عبر المحيط الهندي وسط أنباء عن تدخل برّي في إيران

إيران تؤكد أن هرمز والخليج تحت سيطرتها الكاملة وتكشف عن مصدر أمر إغلاق المضيق (فيديو)

ترامب يوثق استهداف مستودع أسلحة ضخم في إيران بقنابل خارقة للتحصينات (فيديو)

السيناتور ليندسي غراهام يتحدث عن الحرب في إيران والتطبيع بين إسرائيل والسعودية

استطلاع رأي يكشف انحدارا كبيرا في معدلات تأييد ترامب

NBC News: أضرار جسيمة بطائرة إنذار مبكر أمريكية في السعودية جراء ضربة إيرانية والهجوم يثير قلقا جديا

ترامب: طهران وافقت على النقاط الـ 15 ونجري مفاوضات جدية وعدم امتثال إيران يعني أنها لن تكون دولة

بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني

الانسحاب من شرق أوكرانيا مقابل السلام.. زيلينسكي يرفض "فاتورة" التسوية الأمريكية