وبحسب الصحيفة "تشهد تدفقات الذهب والفضة العالمية اضطرابات كبيرة نتيجة تعليق العمليات العسكرية في الشرق الأوسط لمعظم الرحلات الجوية من وإلى دبي".
وأضافت الصحيفة في مقال أن دبي مركز رائد للمعادن الثمينة، حيث استحوذت على حوالي 20% من تدفقات الذهب العالمية العام الماضي، مما يجعل أي انقطاع فيها كارثة على سلاسل التوريد.
ووفقا للمقال، تشمل هذه الإمدادات المعادن النفيسة المستخرجة من إفريقيا، والتي تعالج لاحقا في الإمارات، بالإضافة إلى تدفقات العبور من أوروبا إلى آسيا. علاوة على ذلك، كانت دبي ثاني أكبر مصدر للذهب في العالم عام 2024، وكانت الهند أكبر مستورد لهذه الإمدادات.
وإذا انقطعت إمدادات الذهب والفضة لفترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق الآسيوية وزيادة تقلبات أسعار المعادن بشكل عام، وفقا لتجار ومحللين.
وأسفر النزاع عن إجبار دول عربية مجاورة على إغلاق مجالها الجوي كليا أو جزئيا بسبب الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة.
المصدر: "فايننشال تايمز"