Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
وهبي يعلن قائمة منتخب المغرب النهائية لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب مفاجئ لمنتخب مصر بقائمة الأعلى قيمة تسويقية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميار شريف تبلغ الدور الثاني في رولان غاروس وتصطدم بكوكو غوف حاملة اللقب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شتوتغارت يكافئ نجمه المغربي الخنوس قبل كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يتفوق على هالاند ومبابي ويتوج بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف ماكتوميناي التاريخي يزين ورقة نقدية بمناسبة عودة اسكتلندا إلى كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يتواصل مع يورغن كلوب قبل أن يحسم مستقبل أرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تأشيرات مرفوضة ورحلة ملغاة.. عراقيل أوروبية تواجه الجمباز الروسي قبل بطولة قارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. أطفال ليفربول يودعون محمد صلاح بطريقتهم الخاصة بعد مغادرة "الأنفيلد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محادثات متطورة.. تركي آل الشيخ مرشح لامتلاك أحد الأندية الإنجليزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خريطة سفر المنتخبات العربية في مونديال 2026.. راحة مصرية وإرهاق يطارد الجزائر والسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات أزمة سرقة سعود عبد الحميد وتأخر انضمامه لمعسكر بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بفضل رونالدو.. النصر يزاحم ريال مدريد وبرشلونة في المبيعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"زيزو" يحسم مستقبل رحيله عن الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شجار مفاجئ في نهائي السلة يضع مالك نوتنغهام فورست تحت الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع ليفربول.. محمد صلاح يكشف موعد حسم مستقبله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفحوصات تحسم أمر مشاركة ميسي في مونديال "الرقصة الأخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباح ينتزع مليون دولار في "أولمبياد المنشطات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال.. والمكسيك تتدخل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"الدوما" الروسي يتوعد برد ساحق بعد مقتل 21 طفلا في لوغانسك ويهاجم إيلون ماسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدتي زابسيليه ورياسنوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول روسي: الأوكرانيون يؤيدون تدمير روسيا مراكز صنع القرار في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: المباحثات حول تسوية أوكرانيا متوقفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية: نواجه نقصا حادا في صواريخ الدفاع الجوي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
تطور خطير في الاستهدافات الإسرائيلية.. غارة تحذيرية تطال منشأة بمحيط سد القرعون شرقي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مسيرات "روبيكون" الروسية تطارد الجنود الأوكرانيين في كل مكان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتوافد الحجاج إلى مسجد نمرة يوم عرفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. فيضانات تضرب منطقة باباكان مادانغ قرب جاكرتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. حجم الدمار في حي "الشابورة" وسط مدينة رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لناقلة الغاز "أركتيك ميتاغاز" التي هاجمتها المسيرات الأوكرانية في البحر الأبيض المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. نجاة رياضية بعد اصطدام طائرة خفيفة بمظلتها الشراعية في الجو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
سموتريتش: ندمر 10 مبان في بيروت مقابل كل مسيرة لحزب الله وسننتقل لصور وصيدا والبقاع إذا نفدت المباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـRT: معارك ضارية شمال الليطاني و"حزب الله" يعرقل التقدم الإسرائيلي نحو زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تطلق نظام إنذار أولي من الهجمات الصاروخية من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. حجم الدمار في بلدة مشغرة نتيجة الغارات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان والبقاع ترفع حصيلة قتلى مشغرة إلى 12
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جيروزاليم بوست": إسرائيل تعيش العد التنازلي لحرب جديدة مع "حزب الله" رغم أوهام الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يتوعد حزب الله: لن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود.. واستعدادات لتوسيع الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: حزب الله تجاوز خطا أحمر خطيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في تصعيدها ضد حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
17 قتيلا وأكثر من 30 جريحا في غارات اسرائيلية واسعة طالت صور والنبطية والبقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستمر باستخدام سلاحه "المخيف" ضد إسرائيل وينفذ 22 عملية عسكرية في أقل من يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران: لن نترك أي شرّ دون رد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد: الاتفاق الأمريكي المحتمل مع إيران "كارثة" وحكومة نتنياهو فشلت بحروبها في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وول ستريت جورنال: تباطؤ مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران وسط خلافات حول الملف النووي وتخفيف العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر دبلوماسي: واشنطن وطهران تبحثان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 30 يوما من الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ هجوم في جنوب إيران استهدف منصات صاروخية وقوارب للجيش الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: مزاعم عرض 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل إلى اتفاق عارية عن الصحة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها
RT STORIES
فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها
#اسأل_أكثر #Question_More
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
انطلقت من لندن تحمل على جناحيها تاريخا حافلا بالطموح والمآسي، حلّقت في سماء الساحل الغربي لفرنسا وإسبانيا في استعراض أخير لأناقتها الفائقة، قبل أن تعود أدراجها لتودع العالم إلى الأبد في مطار بريستول، منهية بذلك حقبةً كاملة من تاريخ الطيران الأسرع من الصوت.
لم تكن كونكورد مجرد طائرة عابرة، بل حلما جميلا تجسّد على الأرض لما يقرب من ثلاثة عقود. وُلد هذا الحلم من تعاون بريطاني فرنسي، وأخذت اسمها من اللغة الفرنسية "كونكورد"، أي الاتفاق أو الاتحاد، رمزا لوفاق بين الأمم في زمن كانت فيه أوروبا تبحث عن هوية جديدة بعد حروب طاحنة.
الكونكورد كانت ولا تزال تحفة فنية تكنولوجية بكل ما في الكلمة من معنى، تجسيدا لإيمان البشرية بإمكانية تخطي كل الحدود، حتى حاجز الصوت الذي ظلّ لسنوات طويلة يقف كجدار غير مرئي أمام طموحات المهندسين وخبراء التصميم.
في أيامها الأولى، وقبل أن يبدأ الإنتاج بوقت طويل، كانت الكونكورد نجمة العالم الجديد. تهافتت عليها شركات الطيران حول العالم، حيث قدمت 16 شركة طلبات مسبقة لشراء 74 طائرة، في تصويت عملي على الثقة بمستقبل السفر الأسرع من الصوت.
لكن الأقدار كانت تخبئ مفاجأة قاسية. في عام 1973، اندلعت أزمة النفط العالمية على خلفية حرب أكتوبر في الشرق الأوسط، (تم حظر النفط العربي بقرار اتخذته الدول العربية لمواجهة المد الإسرائيلي نحو الأراضي العربية، واستهدف الولايات المتحدة والدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي)، ما أدى إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات بشكل حاد. هنا بدأت المعادلة الاقتصادية تنقلب ضد كونكورد، فاستهلاكها للوقود كان باهظا ويزيد ثلاث مرات عن استهلاك الطائرات التقليدية بالنسبة لكل راكب، ما أثار تساؤلات جدية حول جدواها التجارية في عالم بدأ يهتم بالتكلفة أكثر من السرعة.
لم يتجسد الحلم بالكامل، فلم يُصنع سوى 20 طائرة فقط من هذه التحفة الهندسية، أنتجت في مصنعين للطائرات، في بريستول ببريطانيا وتولوز في فرنسا. اشترت الخطوط الجوية البريطانية والفرنسية تسعة منها، ثم جاءت الصفقة الأكثر غرابة في تاريخ الطيران، عندما نُقلت خمس طائرات أخرى إلى هاتين الشركتين بأسعار رمزية بلغت جنيهًا إسترلينيًا واحدًا وفرنكًا واحدًا على التوالي، بعد أن ألغيت طلبات الشراء من دول أخرى. لقد كانت صفقة تعكس من جهة خيبة الأمل التجارية، ولكنها من جهة أخرى تشهد على الإصرار على إبقاء الحلم حيا.
على مدار 27 عاما، سجلت الكونكورد تاريخا حافلاً بالإنجازات. نقلت 3.7 مليون راكب، وهو رقم يفوق بأكثر من ألف مرة ما نقلته الطائرة السوفيتية المماثلة طراز "تو-144" على خطها الوحيد. لكن الأرقام وحدها لا تكفي لوصف تجربة السفر على متن الكونكورد، كانت الكونكورد الأنجلوفرنسية متسعة ومريحة ومزودة بأعلى وسائل الرفاهية.
كانت تجربة السفر فريدة من نوعها، تستهدف المسافرين الأثرياء الذين كانوا مستعدين لدفع أكثر من 5000 دولار لتذكرة ذهاب فقط، أي أربعة أضعاف تكلفة تذكرة الطائرة التقليدية، مقابل اختصار زمن الرحلة من باريس أو لندن إلى نيويورك من ثماني ساعات إلى ثلاث فقط. لقد كانوا لا يشترون مقعدا على طائرة، بل يشترون وقتهم، وأحلاما ومكانة اجتماعية.
لكن قصة الكونكورد الشاهقة لم تخلُ من لحظات مأساوية. ففي 25 يوليو 2000، تحطمت طائرة كونكورد تابعة للخطوط الجوية الفرنسية أثناء إقلاعها من مطار شارل ديغول في باريس. ومن المفارقات المأساوية أن هذا وقع في نفس المكان الذي تحطمت فيه الطائرة السوفيتية المنافسة "تو- 144" عام 1973.
كانت الكارثة مروعة، انفصل جزء معدني من طائرة أمريكية من طراز "دي سي-10" أثناء إقلاعها، فأحدث ثقبا في خزانات وقود الكونكورد. لاحظ الطيارون الحريق لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء واضطروا لمواصلة الإقلاع. بعد ذلك بوقت قصير، تعطلت المحركات، وبالكاد تمكنت الطائرة من الابتعاد عن مركز مدينة غونيس، قبل أن تسقط على فندق صغير. في تلك الكارثة المروعة، لقي 113 شخصاً حتفهم: 100 راكب، وتسعة من أفراد الطاقم، وأربعة آخرين كانوا في الفندق.
كانت هذه الكارثة، إلى جانب تراجع سوق السفر الجوي عقب الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، الضربة القاضية لطائرات الكونكورد.
بدأت لحظة الوداع تقترب. توقفت الطائرات الفرنسية أولا، ثم البريطانية. كانت آخر رحلة ذهاب وعودة مجدولة من لندن إلى نيويورك في 24 أكتوبر 2003. ثم جاء ذلك اليوم التاريخي في 26 نوفمبر 2003، حين حلقت الكونكورد للمرة الأخيرة، ليس مجرد رحلة عادية، بل كاستعراض نهائي لأناقة وسرعة شكلت حلما قصّر المسافات بين القارات، ثم انتهى كما تبدأ الأحلام أحيانا، بنشيج محرك أخير.
اليوم، يُحفظ ما يصل إلى 18 طائرة كونكورد من أصل 20 طائرة في متاحف ومطارات حول العالم، من جزيرة باربادوس إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
تقف هذه الطائرات صامتة على الأرض، شاهدة على حقبة كان فيها العديد من المسافرين مستعدين لدفع ثمن باهظ من أجل تخطي حدود الزمن، تذكيرا بإنجاز بشري استثنائي جمع بين الجمال والسرعة، وبين الطموح والواقع.
لم يكن تاريخ ذلك اليوم من شهر نوفمبر 2003 مجرد تاريخ تقاعدت فيه طائرة، بل كان نهاية حقبة امتدت 27 عاما، وداعا نهائيا لأسرع طائرة ركاب في التاريخ، تاركةً وراءها سماء أكثر هدوء، وذاكرة لا تخلو من حنين.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تفاصيل هجومين بحريين على كراتشي!
في ليلة الرابع من ديسمبر عام 1971 مع اندلاع الحرب الثالثة بين الهند وباكستان، شنت البحرية الهندية هجوما مباغتا على قلب القوة البحرية الباكستانية في قاعدة كراتشي.
مذبحة في الطريق إلى التاج!
في صبيحة الثاني من ديسمبر من عام 1851، استيقظت باريس على وقع خطى الجنود وهم يعلنون في شوارعها نبأ انقلاب مدبر.
قصة حب في غار بالبتراء!
وصلت مارغريت فان غيلدرمالسن، وهي ممرضة من نيوزيلندا إلى الأردن في رحلة سياحية، لكن حياتها تغيرت جذريا حين تعرفت على بدوي تحابا وتزوجا، وعاشت معه في كهف خال من وسائل الراحة.
السوفييت يخطون أول سطور بشرية على الكوكب الأحمر
في الثاني من ديسمبر عام 1971، كتب التاريخ أولى سطوره على الكوكب الأحمر، عندما نجحت وحدة الهبوط التابعة للمسبار السوفيتي "مارس 3" في تحقيق ما عُدَ إنجازا خارقا في ذلك الوقت.
سيارة جديدة بـ 360 دولارا
مطلع القرن العشرين، كانت صناعة السيارات تجري بطريقة يدوية بطيئة ومضنية، إلى أن تفتق ذهن رجل أعمال طموح عن فكرة ستقلب موازين الصناعة في العالم رأسا على عقب.
إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!
لم يكن فجر 27 نوفمبر عام 1942 في مدينة تولون الفرنسية عاديا، بل واكبه زئير دبابات الفرقة السابعة الألمانية، حاملةً أحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية إثارة.
لعنة "الديناميت" والوصية الأخيرة!
ما الذي يمكن أن يجمع "الديناميت" وأنابيب النفط وموقد الغاز؟ كل ذلك وأكثر اجتمع في سجل رجل واحد، إنجازاته اختصرت الكثير من الطرق وحلت العديد من المشكلات بما في ذلك بـ"التفجير".
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
التعليقات