وقال المسؤول الروسي: "كلا التكتلين الاقتصاديين يتبنيان أجندات متشابهة إلى حد كبير لذلك، سيتعين على الدولة (أرمينيا) اتخاذ قرار (حول العضوية)، إذ من المستحيل الجلوس على كرسيين في آن واحد".
وحذر من أن أي توجه أرميني نحو بروكسل سيترتب عليه مراجعة شاملة من جانب موسكو لكافة العلاقات الاقتصادية الثنائية، وهو ما قد ينعكس سلبا على المستوى المعيشي للمواطن الأرميني.
وفي إشارة إلى مشروع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الذي أقرته يريفان مؤخراً، وصف أوفرتشوك الوثيقة بأنها "تفتقر إلى الوضوح وتكتفي بعبارات عامة"، معتبرا أنها لا تقدم رؤية عملية واضحة لمسار الانضمام.
ويوم أمس اعتمد نواب البرلمان الأرمني خلال القراءة الثانية والأخيرة مشروع قانون بشأن بدء عملية انضمام الجمهورية إلى الاتحاد الأوروبي.
وأرمينيا عضو في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي إلى جانب كل من روسيا وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزستان.
وتضمن اتفاقيات الاتحاد لجميع أعضائه حرية تنقل السلع والخدمات ورؤوس الأموال واليد العاملة، وانتهاج سياسة متفق عليها في قطاعات التجارة والطاقة والصناعة والزراعة والنقل.
المصدر: RT + تاس