Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف العربي: مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية عبر استهداف التجمعات القبلية لا أساس لها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الطيران المدني تعلن ارتفاع عدد ضحايا القصف على مطار الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون ردهم على مبادرة الأزهر ويوجهون اتهاما للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التهديد من البر".. العليمي يحذر من "تأجيل المواجهة" بعد استهداف الحوثيين للمطارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية: وفاة مقيمين اثنين وإصابة آخرين في محاولة استهداف حقل شيبة التابع لأرامكو بمسيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
الكرملين: مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا ستعقد مطلع نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن مجددا اقتراب تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: موسكو مستعدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع واشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الروس والأوكرانيون "شعب واحد" جينيا وموسكو لا تريد الحرب مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: نلمس سعي عواصم أوروبية لفهم الموقف الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي وقت مضى
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن القضاء التام على قوات كييف المحاصرة شمال شرق خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل استهداف مرافق البنية التحتية للسكك الحديدية والموانئ الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أراضي كييف المفقودة ليست "أراضيها" بل أراضٍ روسية تاريخية وموسكو لا تستعد لحرب مع أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: انتصارنا في ساحة المعركة أمر حتمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي: "الناتو" ونظام كييف يتجهان نحو التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
تقرير: مصر تخفض إنارة شوارعها وميادينها لزيادة احتياطيها من النقد الأجنبي
بهدف ترشيد الطاقة محليا وتصديرها، وجدت مصر حلا يتمثل بخفض إضاءة الساحات العامة في البلاد، في إطار مواجهة تراجع احتياطيها من العملات الصعبة.

مصر.. البنك المركزي يسحب 10.4 مليار دولار خلال أقل من أسبوع وخبيرة تكشف الأسباب
وبالرغم من هذه الإجراءات، رأى العديد من خبراء الاقتصاد أنه لا مفر من قرض من صندوق النقد الدولي لتجاوز هذه الأزمة، حيث تشهد مصر حاليا مرحلة حرجة في ما يتعلق بالسياسات المالية، إذ إنها تحاول من جهة ضبط ارتفاع الأسعار بعد أن وصل معدل التضخم السنوي إلى نحو 15%، وتسعى من جهة أخرى إلى توفير النقد الأجنبي للخروج من نفق تبعات الأزمة الروسية الأوكرانية، كما أن القاهرة تتفاوض حاليا مع صندوق النقد الدولي من أجل قرض جديد، لدعم البلد الذي تصل فيه نسبة الفقر إلى نحو 30 % من مجمل السكان الذي يتجاوز عددهم الـ103 ملايين نسمة، وفق "فرانس برس".
وفي هذا الصدد، قامت مصر باتخاذ إجراءات عدة تتوقع أن يسمح تطبيقها بتوفير القطع، بدءا بتخفيض قيمة الجنيه في مارس الماضي بنحو 17 % أمام الورقة الخضراء ليتجاوز سعر بيع العملة الأميركية 18 جنيها آنذاك، بالإضافة إلى أن الحكومة المصرية وافقت مؤخرا على مشروع قرار لترشيد استهلاك الكهرباء بما في ذلك "تخفيض إنارة الشوارع والميادين العمومية"، من أجل توفير كميات من الغاز الطبيعي "لتصديرها".
وقال المحاضر في الجامعة الأمريكية في القاهرة والاقتصادي المصري، هاني جنينة، لـ"فرانس برس"، إن "الحكومة المصرية تحتاج خلال الشهر المقبل ونصف الشهر إلى القيام بـ"اجراءات اصلاحية قاسية نتجرع منها جرعة سريعة في الأمد القصير حتى نتمكن من توفير الدولار"، على رأسها تحرير سعر الصرف بشكل كامل، لافتا إلى أن "المشكلة تكمن في السياسة (النقدية) نفسها".
واعتبر أنه من الضروري "تسريع وتيرة التفاوض مع صندوق النقد"، حيث كانت مصر قد حصلت سابقا على قرض قيمته 12 مليار دولار من الصندوق بموجب اتفاق تم توقيعه نهاية 2016، وقرضين آخرين في 2020 بقيمة 5.4 مليارات دولار لتطبيق برنامج اقتصادي و2.8 مليار دولار لمواجهة فيروس كورونا.
وفي تقرير لها، قالت شركة "كابيتال ايكونوميكس" للأبحاث في لندن إن "طول أمد المحادثات مع صندوق النقد يدل على أن بعض المسؤولين يترددون في متابعة مطالبه ويفضلون الاعتماد على الدعم المقدم من اقتصادات الخليج الغنية بالنفط".
من جانبه، أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأسبوع الماضي قرارا يقضي بتعيين المصرفي المعروف حسن عبد الله، الذي كان عضوا بأمانة سياسات الحزب الوطني المنحل في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، قائما بأعمال محافظ البنك المركزي خلفا لطارق عامر الذي عين مستشارا للرئيس، قي حين لم تعرف أسباب رحيل عامر رسميا، لكن بعض وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن أحد الأسباب هو "عدم التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي".
من جانبه، أوضح الاقتصادي في "كابيتال إيكونوميكس"، جيمس سوانستون، أن قيمة "العملة المصرية بحاجة إلى أن تخفض مرة أخرى ليبلغ سعر الدولار 25 جنيها بنهاية 2024 لتجنب التعرض لاختلالات خارجية" أي نقص النقد الأجنبي"، معتبرا أن ذلك "يتطلب من صانعي السياسة التمسك بهذا التغيير".
وفي عام 2018، أعلنت مصر تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي خصوصا بعد دخول حقل ظهر العملاق على خريطة الانتاج، ليصل معدل الانتاج إلى قرابة سبعة مليارات قدم مكعب يوميا، ما يجعل هذا القطاع واعدا في إطار الجهود لتجاوز الأزمة.
وفي بيانها حول ترشيد استهلاك الكهرباء، أشارت الحكومة المصرية أن الهدف هو "تحقيق فائض إضافي متوسطه نحو 1% من حجم الغاز الطبيعي الذي يضخ لمحطات الكهرباء، على مدار العام بغرض تصديره والاستفادة من العملة الصعبة"، مشددة على "تخفيض إنارة الشوارع والميادين العمومية" وعلى رأسها ميدان التحرير والذي بلغت كلفة اضاءته أثناء تطويره حوالى ستين مليون جنيه (حوالى أربعة ملايين دولار).
المصدر: "فرانس برس"
التعليقات