وأضاف أزاروف: "كانت هناك فترة كان فيها متوسط الأجور في أوكرانيا، أعلى مما هو عليه في روسيا، وكان متوسط المعاش التقاعدي في بلادنا، أعلى منه في روسيا. هذه الفترة كانت قبل فترة غير بعيدة بتاتا، قبل سبع أو ثماني سنوات فقط".
ويرى السياسي الأوكراني، أن بلاده اليوم هي أفقر دولة في أوروبا، "من جميع النواحي تماما"، على الرغم من أن مولدوفا وألبانيا، كانتا تعتبران كذلك في السابق.
وقال: "هذا بلد يقل فيه معدل المواليد مرتين ونصف المرة عن معدل الوفيات. وزاد معدل الوفيات بعد الانقلاب في عام 2014، بمقدار 155 ألف شخص في السنة. هذا كثير، ويعادل عدد سكان مدينة. كل عام تموت مدينة كاملة".
وخرج أزاروف باستنتاج، يفيد بأنه مصير البلاد بعد الانقلاب في عام 2014، وصل إلى حالة "لا يحسد عليها بتاتا".
المصدر: نوفوستي