وأوضحت الدراسة اليابانية أن الصين استحوذت في عام 2019 على أكبر حصة سوقية في 12 قطاعا، بما في ذلك إنتاج المكونات الإلكترونية، في حين أن هذا المؤشر بالنسية للولايات المتحدة التي تحتل المركز الأول، هو 25.
أما بالنسية لليابان صاحبة الترتيب الثالث، فحصتها وفق هذا المؤشر 7، كما أن الشركات الصينية تفوقت على مثيلاتها اليابانية في غضون عام في قطاع شاشات الكريستال السائل الصغيرة والمتوسطة الحجم المستخدمة في الهواتف الذكية ومكونات بطاريات أيون الليثيوم وغيرها.
وفي السايق ذاته، زادت مجموعة لينوفو، أكبر شركة مصنعة لأجهزة الكمبيوتر في الصين، من حصتها في السوق العالمية بنسبة 1.2 نقطة مئوية في عام 2019 مقارنة بعام 2018، لتصل إلى 24.2٪، وحلت هذه الشركة الصينية بذلك في المقدمة، متجاوزة الشركة الأمريكية "هوليت – باكارد".
واحتلت شركة "هواوي" الصينية، على الرغم من السياسة التي اتبعها عدد من الدول الغربية في حظر استخدام منتجاتها، المرتبة الثانية عالميا في سوق الهواتف الذكية بحصة سوقية بلغت 17.6٪، ما سمح لها بتجاوز شركة "أبل" الأمريكية، وسد الفجوة مع شركة "سامسونغ" الكورية الجنوبية الرائدة في هذا القطاع، والتي تمثل هواتفها الذكية 21.6٪ من المبيعات العالمية.
اللافت أن حصة "هواوي" قبل 5 أعوام في السوق الدولية كانت 5% فقط، بينما ارتفعت النسبة الكلية للشركات الصينية "هواوي" و"شاومي" و"أوبو" إلى 35% من المبيعات العالمية.
علاوة على ذلك، تحتل "هواوي" مكانة رائدة في عدد محطات الهواتف المحمولة، إلا أنه في قطاع أجهزة التوجيه، وبسبب الخلافات بين الولايات المتحدة والصين، تواصل شركة "سيسكو سيستمز" الأمريكية توسيع ريادتها على المنافسين، بما في ذلك "هواوي"، بحصة سوقية تبلغ 64.7٪ .
الدراسة اليابانية لفتت إلى أن الشركات الصينية نجحت حتى الآن في التعامل مع الضغوط الأمريكية، وساعدها في ذلك نمو الطلب المحلي. ومع ذلك الوضع قد يتغير، إذا استمرت الدول الأوروبية والولايات المتحدة في التخلي عن المعدات والتقنيات الصينية.
المصدر: تاس