ودعا الخبير الاقتصادي، في حلقة جديدة من برنامج "العالم إلى أين؟"، المسؤولين لتشكيل فرق عمل من أجل دراسة الأزمة التي ستتحول إلى حرب، ودراسة الفرص المتاحة لاستغلاها وتحويلها إلى مكاسب.
وتحدث أبوغزالة عن 4 قطاعات اقتصادية لا تتأثر أبدا حتى في الأزمات والحروب، وهي: الصناعات الغذائية والأدوية والتعليم وأدوات تقنية المعلومات.
وتتمحور فكرة الخبير حول توطيد صناعات تطلق منتجات تكون بديلة عن نظائرها في الصين، التي يرى أبوغزالة أنها ستكون طرفا في الأزمة القادمة ستتحول إلى حرب، ما سيدفع العالم للبحث عن بدائل للمنتجات الصينية.
لمتابعة الحلقة كاملة:
المصدر: RT